أبنية بيروت التراثية تنتظر “الأجاويد”


أطلق وزير الثقافة عباس مرتضى قبل ايام، النفير العام محلياً ودولياً من اجل إنقاذ الابنية التراثية في بيروت، التي تهدمت او تضررت بفعل إنفجار المرفأ. معلناً نفاذ الاموال المخصصة للتدعيم والترميم، وبقيت ابنية ومنازل كثيرة تنتظر “الاجاويد”، ومشيراً الى ان الكلفة هي بحدود 300 مليون ليرة.

اربعة اشهر على إنفجار المرفأ، ولم تسعَ الدولة الى توفير المال لإعادة بناء وإصلاح ما تضرر، ومن تمكّن من ذلك، فبمبادرات فردية اودعم محدود من جمعيات ومؤسسات اهلية، بينما كان الحديث طوال شهري آب وايلول الماضيين لا يتوقف، عن وصول التبرعات المالية الى لبنان من دول ومغتربين لمواجهة نتائج كارثة الانفجار. فأين تبخّرت الاموال؟

دخلنا فصل الامطار، والناس تنتظر الفرج في منازل الاهل او الاقارب وحتى الجيران، وباب الفرج مقفل حتى الان. والمسؤولون منشغلون بحقائب وزاراتهم في الحكومة المقبلة.