اشكال الشالوحي: هذا ما حصل مع قيادتي التيار والقوات


بالرغم من الاتهامات المتبادلة بين قيادتي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر بعد اشكال الشالوحي، وما تبعها من دعاوى ومناكفات واتهامات في الاعلام، فقد علم ليبانون فايلز من مصادر لدى الطرفين أنه وبعد علم قيادة التيار الوطني وبالتحديد الوزير جبران باسيل وقيادة القوات اللبنانية وبالتحديد الدكتور سمير جعجع بما يحصل من اشكالات واطلاق نار امام مقر التيار الرئيسي في سنتر ميرنا الشالوحي، سارع الطرفان جعجج وباسيل الى اجراء إتصالات بعيدة عن الاضواء ومباشرة بمناصريهم الموجودين على الارض بغية احتواء الوضع، وبالفعل وبعد توضح الصورة طلب رئيس حزب القوات من المناصرين والقواتيين عدم التوجه الى منطقة الشالوحي من مناطق أخرى بعيدة، وذلك بعد توفر معلومات عن واقع الحال على الارض والأسباب التي أدت الى هذا الاشكال.

من جهة أخرى فقد جرت اتصالات بواسطة غروبات الواتساب بين شبان ينتمون الى التيار الوطني الحر للتوجه الى الصالومي بهدف الدفاع عن مركزية التيار، وتداعى هؤلاء للنزول بأعداد كبيرة جداً ومن مناطق بعيدة، وفور علم رئيس التيار جبران باسيل بالأمر طلب من جميع مناصريه وبخاصة المنتمين الى التيار رسمياً بالبقاء في منازلهم، وعدم التوجه الى ميرنا الشالوحي لأن الجيش سيتولى زمام الامور وضبضتها، أما جعجع وفور اطلاعه على التفاصيل الدقيقة فقد طلب من القواتيين إخلاء المكان والساحات وعدم التجمع في المنطقة خوفاً من تداعيات الأمر.

وقد اشار مصدر مطلع جداً لموقع ليبانون فايلز، انه ولولا تدارك الأمور من قبل الطرفين لكان سقط عشرات الضحايا في المحلة في وقت لا تزال منطقة الاشرفية تلملم جراحها، وفي ظل ازمة اقتصادية ومالية وسياسية لا تزال في أوجها ونتائجها غير معروفة.