طوكيو تدعي “السيادة الكاملة” على جزر الكوريل الجنوبية الروسية


استعرض كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني محاور سياسة طوكيو على “مسارها الروسي”، وذلك بعد أول اتصال هاتفي جرى بين رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

إقرأ المزيد
بوتين يبحث مع سوغا التعاون في ابتكار لقاحات ضد كورونا
بوتين يبحث مع سوغا التعاون في ابتكار لقاحات ضد كورونا
وكان من أبرز الطروح التي قدمها كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني كتاسونوبو كاتو خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، قوله إن اليابان تتمتع بـ”السيادة الكاملة” على جزر الكوريل الجنوبية /الروسية/.

ونقلت شبكة NHK الإخبارية اليابانية عن كاتو أن اليابان “ستواصل البحث عن سبل حل المشكلة الإقليمية وعقد معاهدة سلام مع روسيا”، وتطلع طوكيو لتطوير العلاقات مع روسيا في مختلف المجالات.

وتابع: “لا نريد ترك المشكلات في العلاقات اليابانية الروسية على كاهل الأجيال القادمة. لا تغيير في نهج اليابان نحو توقيع اتفاق السلام. تتمتع بلادنا بالسيادة الكاملة على الأراضي الشمالية. وهذا الموقف الياباني الثابت، وكذلك الحقيقة أن موضوع مفاوضات السلام مع روسيا هو إعادة جميع الجزر الأربع لليابان، لا يوجد في ذلك أي تغيير أيضا”.

إقرأ المزيد
يابانيون ينتقدون وزير
يابانيون ينتقدون وزير “الأراضي الشمالية” الجديد بعد قيامه بـ “تفقد” جزر الكوريل
يذكر أن إدارة رئيس الوزراء الياباني الجديد تعتبر سياسة إدارة سلفه، شينزو آبي، حيال قضية “الأراضي الشمالية” فاشلة.

واعتبر أحد المسؤولين في إدارة سوغا، أنه إذا كانت اليابان جادة في سعيها إلى استعادة الجزر، فكان ينبغي عليها أن تبذل مزيدا من الجهود لتوسيع تعاونها الاقتصادي مع روسيا.

ولا تزال مسألة ملكية الجزء الجنوبي من أرخبيل الكوريل عقبة رئيسة أمام توقيع معاهدة سلام بين موسكو وطوكيو بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، التي دخل الأرخبيل كله تحت السيادة السوفيتية بنتائجها، حيث تطالب طوكيو بجزر إيتوروب وكوناشير وشيكوتان ومجموعة من الجزر غير المأهولة.

وتنطلق موسكو من أن الجزر المذكورة أصبحت جزءا من أراضي الاتحاد السوفيتي بناء على نتائج الحرب العالمية الثانية ما يعني أنها روسية.

وفي عام 2018، اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، على تفعيل المفاوضات حول عقد معاهدة سلام بين البلدين بناء على بيان سوفيتي ياباني مشترك لعام 1956.