علييف وماكرون يبحثان اشتباكات “قره باغ” المحتل


بحث الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، الاشتباكات بين بلاده وأرمينيا على خطوط الجبهة بإقليم “قره باغ” المحتل.

وأفادت الرئاسة الأذربيجانية، في بيان، أن ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا بـ”علييف”، أعرب خلاله عن بالغ قلقه جراء استمرار الاشتباكات، داعيا لوقف إطلاق النار وبدء المفاوضات مجددا.

بدوره، قال علييف لنظيره الفرنسي إن القصف العنيف للقوات المسلحة الأرمينية على المناطق السكنية الأذربيجانية، أدى لمقتل 19 مواطنا، وإصابة أكثر من 60 آخرين، فضلا عن تدمير مئات المنازل.

وأضاف أن جيش بلاده أطلق هجوما مضادا ونجح في تحرير عدة مناطق من الاحتلال الأرميني.

وأشار علييف إلى أن الإدارة الأرمينية “أنزلت ضربة قاسية” على المفاوضات مع بلاده، مؤكدا أنها المسؤولة عن بدء الاشتباك.

والأحد، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية.

والأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، أن قواتها استطاعت خلال الفترة الممتدة بين 27 إلى 30 سبتمبر/ أيلول الماضي، تحييد 2300 جندي أرميني، أثناء عملياتها المضادة للاعتداءات الأرمينية.

وتحتل أرمينيا منذ العام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم “قره باغ” و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام” و”فضولي”.