للموت جلال أيها الراحلون، ولنا من بعدكم انتظار في محطات قد تطول وقد تقصر، وقد تر…

للموت جلال أيها الراحلون، ولنا من بعدكم انتظار في محطات قد تطول وقد تقصر، وقد ترهق وقد تصفو، وقد تُضحك وقد تبكي… حتى يقدم بلا هيبة أو تردد، يختارنا واحدا اثر آخر.
“لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون”.

عبدو القطان،،،

يغادر المكان والزمان ويصير في قلب الحنين الأعظم ،،،
انه الموت حنيننا الأزلي إلى الحياة اهكذا ببساطة يرحل عنا شاب في مقتبل العمر ؟؟؟ في منتصف الثلاثين منه ، يودعنا بسلام ، بصمت ، بسكون ، ويمضي بوداعته وطمأنينته المعهودتين. هذا الشاب الوسيم المسكون بالحب والشفافية ، يحدثك بقليل الكلام وعمق المعاني.
عرفناه عن كثب وتمنينا اليوم لو اكتفينا بالمعرفة العابرة فقد آلمنا غيابه بهذه العجالة وصدمنا وسيبقى في داخلنا أثراً جميلاً من ظلال روحه.

شاب بهي الطلعة يحمل مناقبية عاليه وحضور مميز وطيبة، يتودد إليك بابتسامة ، يخاطبك باحترام دون تكلف ويأخذك في دماثته وتهذيبه فتتمنى أن يبقى معك تصغي إليه وتحاوره.

هذا الشاب العصامي الطموح الذي حقق نجاحا في عمله وأسرته ومجتمعه قلما حققه أحدا من أبناء جيله لايمكننا إلا أن نتذكره دوما باحترام وأسى وتأسف. لقد غادرنا وهو في بداية الطريق وكان في جعبته الكثير من الأفكار البناءة و الأحلام الواسعة .

سنزورك اليوم لنلقيي عليك النظرة الاخيرة مسجى بين الورود وحولك من تحب،،،

فهنيئا لك في في اعمالك،،،
وهنيئا لك في محبة الناس لك،،،
وهنيئا لك في دعائهم،،،

رحمك الله وغفر لك وآنسك وعوضك الجنة،،،