مازوت السوق السوداء ام حطب الشجر؟


بدأ اهالي القرى في المناطق الباردة، التحضير لموسم الشتاء والبرد بتجميع المازوت قدر الامكان لإستخدامه في التدفئة، مع انه مفقود في اغلبية المحطات، وسعره مرتفع في السوق السوداء إذ يبلغ سعر الصفيحة بين 20 و22 الف ليرة، ما يعني انه ليس بإمكان اياً كان تخزين مونة الشتاء من المازوت.
وحسب المشاهدات اليومية في الجبال، بدأ الكثيرون يقطعون الأشجار الصغيرة او اغصان الاشجار الكبيرة، لإستخدامها حطباً للتدفئة بدل المازوت. وهذا الأمر إن استفحل يعني على المَدَيين المتوسط والبعيد كارثة بيئية جديدة، لا تقل خطراً عن كوارث حرائق الاحراج.
المواطن بين حدّين قاطعين: تدني مدخوله وقدرته الشرائية، واضطراره الى استخدام وسائل معيشة غير مقبولة كقطع الاشجار لتوفير المصروف.
هل من جهة رسمية تلتفت الى هذه الازمة المستجدة وتعالجها قبل ان يقضي الفقر على أشجار لبنان؟