العقوبات زادت الطين بلّة


السؤال الخطير والمشروع، ما هو تأثير فرض العقوبات الاميركية على النائب جبران باسيل، بوصفه رئيساً للتيار الوطني الحر، وشغل عدة مناصب وزارية، وأحد ابرز اللاعبين على المسرح السياسي اللبناني، على تأليف الحكومة، وبالتالي على التوازنات السياسية، والعلاقات بين مكونات السلطة، او الطبقة السياسية؟

المشهد بكامله على المشرحة، وفقاً لمصادر قيادية في 8 اذار، وتمضي المصادر الى القول ان “الموقف قبل فرض العقوبات على باسيل، يختلف عنه بعد فرض العقوبات”. وإذا كانت المبادرة الفرنسية اصابها وهن من جراء الاشتباك الذي وقع فيه الرئيس ايمانويل ماكرون مع الاسلام المتشدد، وحتى المعتدل، فإن الاجراء الاميركي، الذي يتدرج من فرض عقوبات على حزب الله، الى عقوبات على حليفه الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس، واليوم جاء دور النائب باسيل ولكن وفقا لقانون “ماغنيتسكي”، ليقحم وضعية دولية جديدة في التعقيدات اللبناني.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء”: “ان العقوبات الاميركية على باسيل لها تأثير غير مباشر على تأليف الحكومة”.

في حين تحدثت مصادر مهمة في 8 آذار ان “العقوبات زادت الطين بلة، وبعدها نكون دخلنا عملياً في المهول، وبات مصير تشكيل الحكومة في خبر كان”.