جلسة نقاش مثمرة في بعبدا… حديث عن المداورة ومبدأ اختيار الوزراء وتسميتهم


كانت جلسة النقاش في قصر بعبدا بين الرئيسين ميشال عون سعد الحريري مثمرة وأبُعد عنها كل من لا شأن له دستورياً في عملية التأليف.

وبحسب ما ذكرت معلومات قناة “الجديد”، فإن اللقاء لم يستبعد السير في المداورة وضمناً وزارة الداخلية، وهو يؤسّس لحكومة اختصاصيين اذ لا تمسّك بالحكومة العشرينية إذا ألغيت بعض الوزارات ودُمج بعضها الآخر.

وقد كشفت مصادر بعبدا للـMTV أن رئيس الجمهورية نصح الحريري بالتشاور مع القوى السياسية حول فكرة المداورة في الوزارات.

هذا وأبلغ الحريري عون أنه كان يفضل ان يسمي الوزراء مؤكداً أن لا مانع لديه بأن يسمي كل فريق وزراءه ولكن شرط أن تكون الكلمة الفصل له ولرئيس الجمهورية.

في السياق عينه، أكدت معلومات الـ LBCI أن لقاء عون – الحريري حسم مبدأ اختيار وزراء اختصاصيين من غير الحزبيين اصحاب الخبرة الواسعة على ان يطبق هذا المبدأ على كل الفرقاء.

إلى ذلك، قالت مصادر “حزب الله” لـ”لبنان24″ أنّ “الحزب سيعطي لحكومة الحريري ما أعطاه لحكومة حسان دياب ولن يكون هناك أي شيء أكثر من ذلك”.
ومع هذا، تقول مصادر سياسية متابعة للملف الحكومي أن “لا حكومة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة يوم 3 تشرين الثاني المقبل”.

يُذكر أن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهوريّة أوضح أن الاجتماع بين الرئيس عون والرئيس الحريري كان مغلقًا، نافياً المعلومات التي وُزعت عبر بعض وسائل الاعلام.