لا تأليف قبل جلاء الصورة في البيت الأبيض


أكدت المصادر المتابعة لصحيفة “الأنباء” ان “أصحاب المبادرات الدولية الراعية للأزمة اللبنانية، تركوا لفريق الممانعة وعلى رأسه حزب الله، مخرجا يوفر اللبنانيين من كل هذا الكرب، ومؤداه، اقتناع الحزب بالبقاء خارج الحكومة العتيدة، إذ يبدو ان الجانب الفرنسي لم يفلح في إقناع الأميركي بتجاوز هذه النقطة، مقابل تسهيل عملية ترسيم الحدود، التي ينتظر ان تبدأ مفاوضاتها قبل يوم من الدعوة للاستشارات النيابية الملزمة، أي في 14 تشرين الأول، بعدها يمكن أن تبصر الحكومة النور في غضون 24 ساعة”.

وفي المعلومات أيضا، ان ثمة شيئا من المرونة استجد على الموقف الأخير، ويتمثل بإمكانية قبول ممثل لحزب الله في الحكومة من خارج الحزب مقابل إسقاط ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة من البيان الوزاري، ويعتبر حزب الله ان تشكيل حكومة بغيابه يعد كسرا له ليس بالوارد القبول به.