لا يمكن الاعتماد على الأرقام الأخيرة.. نتيجة الإقفال ستظهر بعد انتهاء مهلة الأسبوعين


في ملف فيروس كورونا، بعث إعلان وزير الصحة، حمد حسن، عن إمكانية وصول لقاح للفيروس إلى لبنان في الربع الأول من العام المقبل، تفاؤلاً حذراً في نفوس المواطنين، إلّا أن الفترة التي تفصل حتى وصول اللقاح طويلة وتوجب الاستمرار في اتّخاذ الإجراءات الوقائية والتشدّد في محاولات كبح انتشار الفيروس، علماً أن وزارة الصحة لا تزال تسجّل أعداد إصاباتٍ مرتفعة، وفق جريدة “الأنباء الالكترونية”. 

وفي هذا الإطار، أشارت أخصائية الأمراض الجرثومية المُعدية، الدكتورة منال حمدان، في اتصالٍ مع “الأنباء” إلى أن، “الأطقم الطبية ستكون أول من يستفيد من اللقاح، كما أن الفئات الأخرى من المواطنين ستستفيد تدريجياً وفق جداول تضعها وزارة الصحة وسيكون أبرزها فئة الـHigh Risk، أي الذين يعانون من أمراض مزمنة، وذوي المناعة الضعيفة، بانتظار الجداول الرسمية من وزارة الصحة”.

وتابعت حمدان: “بعد توزيع اللقاح على الأطقم الطبية، والمواطنين الذين يعانون من الأمراض وضعف المناعة، ستنخفض أعداد الوفيات بشكلٍ ملحوظ، كما ستتراجع أعداد الإصابات، على أن يستفيد مختلف المواطنين على دفعات لاحقة”.

أما في ما خصّ الانتشار الحالي للفيروس، وتراجع الأرقام في اليومين الماضيين نسبياً مقارنةً مع الأيام العشرة الأخيرة، فقد ذكّرت حمدان أن، “اليومين الماضيين كانا يومَي عطلة، ولا يمكن الاعتماد على الأرقام الأخيرة، كما أن نتيجة الإقفال ستظهر بعد انتهاء مهلة الأسبوعين، لذا من المُبكر التكلّم عن فعالية الإقفال وتراجع الأعداد”.

وما إذا كانت البلاد بحاجة إلى تجديد فترة الإقفال التام، لفتت حمدان إلى أن، “الهدف الأساس من الإقفال كان إعطاء المستشفيات فترة راحة من أجل تجهيز أقسام جديدة، إلّا أنه يتعيّن علينا الانتظار إلى ما بعد انتهاء مدّة الـ14 يوماً من أجل البناء على المعطيات الجديدة”، مشددةً على “ضرورة الأخذ بالإجراءات الوقائية دائماً”.


المصدر:
الانباء الإلكترونية