مصادر رئاسية تتحدث عن مفاوضات ترسيم الحدود… مقدّمة للتطبيع؟!


قالت مصادر رئاسية لبنانية لقناة “الميادين” إن المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي، التي تبدأ يوم الأربعاء المقبل، تهدف لتثبيت الحدود واستعادة الحقوق “لا التوجه إلى أي تطبيع”، مضيفةً أن على لبنان “محاكاة مستوى الوفد الإسرائيلي بالقدر المستطاع، من دون أن يعني ذلك تطبيعاً أو اعترافاً”.

كما لفتت المصادر إلى أن المفاوضات “ستجري على ما ورد في اتفاق الإطار ووفق آلية تفاهم نيسان 1996”.

وأكدت أن مهمة الوفد اللبناني “تقنية بامتياز وليست سياسية”، في ردٍ على التصريحات التي رأت في المفاوضات نوعاً من التواصل السياسي مع “إسرائيل”.

من جهته، أعلن الجيش اللبناني أن قائد الجيش أعطى توجيهاته للوفد المكلف بالتفاوض -بشأن الحدود الجنوبية- وفق توجيهات الرئيس اللبناني.

وذكر الجيش الليناني في بيان أن قائده جوزيف عون، أعطى التوجيهات لانطلاق عملية التفاوض على أساس الخط المنطلق من نقطة رأس الناقورة براً، والممتد بحراً وفق تقنية خط الوسط، مشيراً إلى أن الترسيم سيكون من دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية التابعة لفلسطين المحتلة.